محمد بن مسعود العياشي

32

تفسير العياشي

يهدون بالحق وبه يعدلون ) فقال : قوم موسى هم أهل الاسلام . ( 1 ) 90 - عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة ( 2 ) سبعة وعشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أصحاب الكهف ، ويوشع وصى موسى ومؤمن آل فرعون ، وسلمان الفارسي ، وأبا دجانة الأنصاري ، ومالك الأشتر . ( 3 ) 91 - عن أبي الصهبان البكري قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام ودعا رأس الجالوت وأسقف النصارى فقال : انى سائلكما عن أمر وانا أعلم به منكما فلا تكتماني يا رأس الجالوت بالذي انزل التورية على موسى وأطعمكم المن والسلوى ، وضرب لكم في البحر طريقا يبسا وفجر لكم من الحجر الطورى اثنتا عشرة عينا لكل سبط من بني إسرائيل عينا ، الا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى ؟ فقال : فرقة واحدة ( 4 ) فقال : كذبت والذي لا اله غيره لقد افترقت على احدى وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة ، فان الله يقول : ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) فهذه التي تنجو ( 5 ) 92 - عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كانت مدينة حاضرة البحر فقالوا لنبيهم : إن كان صادقا فليحولنا ربنا جريثا ( 6 ) فإذا المدينة في وسط البحر قد غرقت من الليل ، وإذا كل رجل منهم مسودا جريثا يدخل الراكب في

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 41 . الصافي ج 1 : 618 . ( 2 ) وفى نسخة البرهان ( الكوفة ) بدل ( الكعبة ) . ( 3 ) البحار ج 13 : 190 و 223 . البرهان ج 2 : 41 ونقله الفيض رحمه الله في حاشية الصافي ج 1 : 618 . اثبات الهداة ج 7 : 98 . ( 4 ) وفى نسخة البحار ( فقال : ولا الا وفرقة اه ) . ( 5 ) البحار ج 8 : 2 . البرهان ج 2 : 41 . ( 6 ) الجريث - بالثاء المثلثة - كسكيت : ضرب من السمك يشبه الحيات ويقال له بالفارسية ( مارماهى ) .